“الريل”: بدء تنفيذ شبكة قطارات المسافات الطويلة في قطر مطلع 2016

0

الدوحة – قطر

 

قال المهندس عبدالله بن عبد العزيز السبيعي، العضو المنتدب لشركة سكك حديد قطر “الريل” ان العمل على مشروع  شبكة قطارات المسافات في قطر سيبدأ في مطلع العام 2016 وان موعد انجازه سيكون في نهاية  العام 2018.

واشار إلى أن المشاريع المشابه في دول مجلس التعاون الخليجي والتي ستسهم في اتمام مشروع قطار دول مجلس التعاون الان في طور التصاميم واخرى في حيذ التنفيذ حيث ستتم ترسية جميع مشاريع الربط بين دول المجلس كل في الجزء الخاص فيها  بحسب كل دولة.

وبين السبيعي، في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر الدولي الأول للجمعية الإقليمية لشبكات حديد منطقة الشرق الأوسط الذي انطلق اليوم في الدوحة، ان شبكة قطارات المسافات الطويلة تحتاج الى تطوير التشريعات واللوائح والقوانين الخاصة بها لاسيما و انها شبكة ربط جديدة ووسيلة نقل و مواصلات حديثة لنقل الركاب وشحن البضائع بين دول الخليج.

وأكد العضو المنتدب لشركة الريل، ان تكلفة المشروع ستكون مختلفة بالنسبة لكل دولة نتيجة اختلاف الاطوال بين دول المجلس، منوها بأن هناك دول لديها اجزاء من مسارات تعمل حاليا على الارض واخرى في طور تكملة هذه المسارات و ان كلفة المشروع تتحدد بعد الانتهاء من وضع التصاميم.

ومن جهته، قال عبد الرحمن المالكي مدير شبكة القطارات المسافات الطويلة في برنامج التطوير الخاص بشبكة سكك الحديد القطرية، ان المشروع يعتزم طرح أول مناقصة تنفيذ المشروع بدء من النصف الثاني من العام الحالي.

وأضاف خلال تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، أن تنفيذ المشروع سيبدأ من العام المقبل استعدادا للانتهاء منه في عام 2018، مشيرا إلى ان إجمالي تكلفة مشاريع قطر ريل في الوقت الحالي بروافدها الثلاثة التي تشمل مترو الدوحة وشبكة قطارات لوسيل وقطارات طويلة المسافات تصل إلى” 130 مليار ريال”، مؤكدا أن خطط المشروع لم تتاثر من جراء تراجع اسعار النفط كما انه لا يوجد نية لتأجيل أي من المناقصات التي يعتزم المشروع طرحها وان قطر ستكون جاهزة لمشروع قطار دول مجلس التعاون بحلول 2018.

ومن جانبه اكد عبدالله سيف السليطي، مدير تنفيذي في العمليات والصيانة بسكك الحديد القطرية” الريل”، في تصريحات صحفية، على حرص الشركة في هذا المشروع الهائل على القيام  بالدراسة الدقيقة لكل اجزاء المشروع، بخاصة وانه في طور الدراسة وتحديد المواصفات المشتركة، وذلك في ضوء العمل المشترك، بين قطر وبين كافة دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد على وجود التنسيق الدقيق والقوي بين دول مجلس التعاون، لافتا الى وجود توجهات من الامانة العامة لدول المجلس للانتهاء من هذا المشروع في وقته المحدد، مؤكدا على ان العمل جار على قدم وساق، وبشكل مكثف، لملخص المواصفات المطلوبة لهذا المشروع.

وذكر السليطي، ان ميزانية مترو الدوحة تختلف عن ميزانية الربط الخليجي، موضحا ان الربط الخليجي المشترك، هو وسيلة نقل وربط بين الدول المجاورة، وينقسم الى خطوط لنقل الركاب بين دول المجلس فضلا عن خطوط شحن لنقل البضائع.

وأضاف، ان السعودية بحكم  كون احتياجتها ومتطالباتها اكبر من احتياجات الدوحة، فضلا عن المساحة الجغرافية لها، لذلك لديهم نوع من الاسبقية في موضوع المسافات الطويلة للقطارات.

وأكد السليطي، على وجود توجه قوي من كافة دول مجلس التعاون الخليجي، لتقديم كافة سبل الدعم الممكنة لانجاز هذا المشروع الحيوي والهائل، وانتهاؤه في الوقت المحدد له.

وحول تكلفة المشروع  للجزء الخاص بقطر، قال السليطي ” لا يمكننا تحدديها حاليا، ولكن يسبقها  استكمال الدراسات وتحديد المواصفات بشكل كامل ونهائي وقتها يمكن الاعلان تكلفة المشروع”.

توجهات من الامانة العامة لدول المجلس للانتهاء من هذا المشروع في وقته المحدد

 

ومن جانبه اكد عبدالله سيف السليطي، مدير تنفيذي في العمليات والصيانة بسكك الحديد القطرية” الريل” ، في تصريحات صحفية، على حرص الشركة في هذا المشروع الهائل على القيام  بالدراسة الدقيقة لكل اجزاء المشروع، بخاصة وانه في طور الدراسة وتحديد المواصفات المشتركة، وذلك في ضوء العمل المشترك، بين قطر وبين كافة دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد على وجود التنسيق الدقيق والقوي بين دول مجلس التعاون، لافتا الى وجود توجهات من الامانة العامة لدول المجلس للانتهاء من هذا المشروع في وقته المحدد، مؤكدا على ان العمل جار على قدم وساق، وبشكل مكثف، لملخص المواصفات المطلوبة لهذا المشروع.

وذكر السليطي، ان ميزانية مترو الدوحة تختلف عن ميزانية الربط الخليجي، موضحا ان الربط الخليجي المشترك، هو وسيلة نقل وربط بين الدول المجاورة، وينقسم الى خطوط لنقل الركاب بين دول المجلس فضلا عن خطوط شحن لنقل البضائع.

واضاف، ان السعودية بحكم  كون احتياجتها ومتطالباتها اكبر من احتياجات الدوحة، فضلا عن المساحة الجغرافية لها، لذلك لديهم نوع من الاسبقية في موضوع المسافات الطويلة للقطارات.

وأكد السليطي، على وجود توجه قوي من كافة دول مجلس التعاون الخليجي، لتقديم كافة سبل الدعم الممكنة لانجاز هذا المشروع الحيوي والهائل، وانتهاؤه في الوقت المحدد له.

وحول تكلفة المشروع  للجزء الخاص بقطر، قال السليطي ” لا يمكننا تحدديها حاليا، ولكن يسبقها  استكمال الدراسات وتحديد المواصفات بشكل كامل ونهائي وقتها يمكن الاعلان تكلفة المشروع”.

Share.

Leave A Reply