القطرية تستهل عام 2016 بالتوسع في أوروبا

0

الناقلة تدشن رحلاتها إلى بلجراد 16 مارس

الدوحة – قطر

تستهل الخطوط الجوية القطرية العام الجديد بعدد من التوسعات تغطي أوروبا الشرقية والتي تتيح للمسافرين الاستفادة من مجموعة واسعة من الرحلات الإضافية عبر مطار حمد الدولي في الدوحة.

وستوفر الخطوط الجوية القطرية من خلال هذه التوسعات في أوروبا الشرقية خيارات أوسع للركاب للسفر بين كل من كرواتيا وهنجاريا وأذربيجان وأي من الوجهات عبر شبكة وجهاتها العالمية، حيث سترفع الناقلة القطرية عدد رحلاتها إلى كل من زغرب وبودابست من رحلة يومياً إلى عشر رحلات أسبوعياً، اعتباراً من 3 أبريل و3 يوليو على التوالي، بينما سترفع عدد رحلاتها إلى باكو من رحلة يومياً إلى 11 رحلة أسبوعياً بدءًا من 27 مارس.

وستدشن القطرية اعتباراً من 16 مارس رحلات جديدة مباشرة بمعدل أربع مرات أسبوعياً بين الدوحة والعاصمة الصربية بلجراد التي تسيّر إليها الناقلة حالياً رحلات غير مباشرة عبر صوفيا، ما سيقلل من مدة الرحلة بين المدينتين.

وقال السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: “تتوسع الخطوط الجوية القطرية بشكل متسارع ليس فقط من حيث الوجهات الجديدة وحجم شبكة وجهاتها، وإنما من حيث الخدمات التي نقدّمها كذلك، فإضافة إلى خدماتنا الفاخرة في الأجواء وتجربة السفر على متن أحد أكثر أساطيل الطائرات شباباً في صناعة الطيران، نقدم لمسافرينا في مطار حمد الدولي مرافق حديثة لتحويل الرحلات”.

وتلبية للطلب المتزايد، ستقوم الخطوط الجوية القطرية باستخدام طائرة بوينج 787 دريملاينر لتسيير إحدى رحلتيها اليوميتين إلى مطار موسكو دوموديدوفو الدولي. وتقدم هذه الطائرة 122 مقعداً أكثر من طائرة الإيرباص A320 التي كانت الناقلة تستخدمها سابقاً لهذه الرحلة. وتتألف طائرة القطرية من طارز بوينج 787 من 254 مقعداً موزعة على درجتين: رجال الأعمال وتضم 22 مقعداً موزعة حسب ترتيب 1-2-1 والدرجة السياحية وتضم 232 مقعداً موزعة حسب ترتيب 3-3-3. وتمتاز جميع مقاعد درجة رجال الأعمال بإمكانية تحويلها إلى أسرّة مسطحة بالكامل بزاوية 180 درجة.

وفي هذه الأثناء، ستقوم الناقلة باستخدام طائرة الإيرباص A330 لتسيير رحلاتها إلى وارسو في بولندا اعتباراً من 1 يوليو من هذا العام، لترفع بذلك سعة رحلاتها اليومية من الدوحة. وتستخدم القطرية حالياً طائرة A320 لتسيير رحلتها اليومية إلى وارسو ورحلتها الثانية إلى موسكو.

Share.

Leave A Reply