فندق JW Marriott Marquis: اسم لامع في عالم الضيافة

0

سمير مسعودي: الفندق يركز على الأعمال ويوفر أيضاً مكان للترفيه

السيد سمير مسعودي

مع خمسة عشر عاماً من الخبرة في مجال الضيافة، ما الخبرات التي سيضيفها السيد سمير مسعودي إلى فندق JW Marriott Marquis City Center Doha؟

لديّ 15 عاماً من الخبرة في قطاع الرفاهية. عملت مع Ritz-Carlton Hotels التي تعدّ جزءاً من علامة Marriott التجارية وفي العديد من الفنادق والمنتجعات. أنا أعمل حسب خبرتي على إضافة لمسات فاخرة على JW Marriott Marquis City Centre Doha، خبرتي هي في إدارة المأكولات والمشروبات، لذلك فإن تركيزي الشديد هو على المأكولات والمشروبات وعلى تجديد المرافق والمطاعم والفعاليات. وكذلك إضافة لمسات مميزة على طرق التعامل مع الضيوف للتأكد من عودتهم. هذا هو حقاً تركيزنا وما أحضره إلى JW Marriott Marquis.

ما الذي جذبك للإنضمام إلى عائلة Marriott؟

في الواقع ما جذبني للإنضمام إلى Marriott International هو إسمه الكبير، كما أنه معروف في جميع أنحاء العالم، حيث يمكنك العثور عليه في أي مكان. بالإضافة إلى أنه يتمتع ببرامج تدريبية جيدة جداً وذات مستوى قوي للغاية، وبالتالي كموظف في Marriott ستعرف وتفهم دائماً ما يجب عليك فعله. وكذلك بسبب الفرص التي كنت أبحث عنها، السفر والتنقل والعمل مع العلامات التجارية والحصول على ترقية. وبالتأكيد بسبب الموقع الموجود في الخليج التجاري، بالإضافة إلى أنه من الواضح أنه كان عاملاً مختلفاً وأن Marriott استحوذت عليه، لذا كنت متحمساً لأن أكون جزءاً من JW Marriott Marquis.

ما هو الأسلوب الذي تتّبعه مع فريق عملك؟ هل هي إدارة صارمة لتجنّب الأخطاء؟ أم ودودة ومحبّبة لتشجيعهم على العمل؟

أنا أتّبع الأسلوب الثاني. فأنا لا أؤمن بالصرامة وبعدم وجود مجال للأخطاء. أنا أؤمن بالسماح للموظفين بأن يكونوا أنفسهم، بالتأكيد عليك أن تبيّن لهم الطريقة التي يجب العمل بها ولكن عليك أن تسمح أحياناً بحدوث الأخطاء لأننا بشر ونتعامل مع بشر. لذلك من الطبيعي أن تحدث الأخطاء في أي وقت، والمفتاح بالنسبة لي هو كيف يمكننا أن نتعلم من هذه الأخطاء وتجنب ارتكابها مرة أخرى، فبدون أخطاء لا يمكننا أن نتعلم. عندما تمنح الفرصة لفريق العمل للتعرف عليك أكثر، وأن تكون قريباً منهم، وأن تتعلم منهم وتتعرف عليهم أيضاً، فإنك حينها ستعرف كيفية التعامل معهم. وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك بها وضعهم إلى جانبك، وبالتأكيد عندما يحبونك فإنهم سيفعلون الأشياء من أجلك ومن أجل الفندق. هكذا هو أسلوبي، ويحتاج ذلك إلى ترجمته إلى التشجيع والتمكين أيضاً. أنا أؤمن بالتمكين، فإذا أعطيتك السلطة للقيام بعملك ولإنجاز الأمور بالطريقة الصحيحة، ذلك ليس حتى تناديني بالقائد أو المدير أو لأي شيء آخر، بل  لتأخذ القرار وإذا إرتكبت الأخطاء، نتعلم منها ونناقشها ونمضي قدماً وبعد ذلك لن تعيد الخطأ مرة أخرى.

ما التحديات التي تواجه قطاع الضيافة في قطر حالياً؟ وكيف تتغلبون عليها؟

يرجع ذلك في الحقيقة إلى عدد الفنادق اليوم والمنافسة الصعبة. ومن الواضح اليوم أن لدى الضيوف العديد من الخيارات، يمكنهم الذهاب إلى أي فنادق أخرى والحصول على نفس الخدمة على الأرجح وعلى نفس السعر وربما أفضل. المنافسة صعبة للغاية وتبقينا جاهزين للقيام بعمل أفضل كل يوم. ونتغلب عليها من خلال التعرف على ضيوفنا جيداً ومعرفة تفضيلاتهم وفهمهم والإهتمام بهم والتأكد من عودتهم. نحن ندرسهم ونتأكد من أنهم يغادرون من هنا سعداء وأنهم سيعودون في القريب العاجل.

بالحديث عن Marriott، أخبرنا عن خبرات فريق العمل في الفندق؟

الخبرات مهمة للغاية بالنسبة لنا، وعندما نوظف أشخاصاً فإننا بالتأكيد ننظر في سيرتهم الذاتية ماذا كانوا يعملون من قبل، وأين، وهذا الأمر بالطبع مهم جداً. ولكن في الوقت الحالي، يمكنك رؤية أشخاص ينتقلون من العمل في مختلف مجالات الضيافة إلى العمل في الفنادق، وبالنسبة لي شخصياً  أنا أبحث عن أشخاص يتمتعون بشخصية رائعة ويتعلمون دائماً، وهم على استعداد للتعلم وللحصول على أفكار جديدة. كما أنني أبحث أيضاً عن شخص إيجابي جداً ويريد حقاً أن يتطور، لأنك إذا كنت ترغب في التطور والأداء الأفضل كل يوم فستكون ناجحاً للغاية.

على ماذا يركّز فندق Marriott في استراتيجيته؟ على السياح والترفيه؟ أم الأعمال والمؤتمرات؟

يركّز الفندق على رجال الأعمال وهو مبني خصيصاً لذلك، ولكنه أيضاً مكان للترفيه للعائلات المحلية في عطلات نهاية الأسبوع، كما نقيم حفلات الزفاف والإجتماعات، إنه مكان رائع للجميع. نحن نلبي احتياجات الجميع، الأشخاص الذين يرغبون في القدوم والحصول على تدليك مريح، والأشخاص الذين يرغبون في المجيء والسباحة في الطابق السابع والأشخاص الذين يرغبون بقيام اجتماع هادئ.. يلبي الفندق الجميع تقريباً.

ماذا عن المرافق في الفندق؟ (المطاعم، السبا، النادي الرياضي…)

يضم الفندق في اللوبي Lobby Lounge لتناول الوجبات الخفيفة والفطائر الشهية والشاي والقهوى والمشروبات الباردة، وهو مفتوح لتناول الإفطار والغداء والعشاء. وفي الطابق الأول مطعم The Den، ويقدم بعد العشاء مجموعة واسعة من الكوكتيلات والمشروبات الروحية الفاخرة. ومطعم Santorini، ويقدم المأكولات اليونانية والمتوسطية. ومطعم Fuego الفاخر حيث يقدم شرائح اللحم الشهية من أجود أنواع اللحم. تقع هذه المطاعم الثلاثة في الطابق الأول وتكمل بعضها البعض وتقدم للضيوف ثلاثة تجارب مختلفة. وفي الطابق الثاني يقع مطعم Sridan، حيث يقدم مأكولات أصيلة من الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم. ويقع Pool Deck بجانب حوض السباحة ويقدم الوجبات الخفيفة والمشروبات طوال اليوم. ويقع في الطابق الثالث والأربعين المطعم الصيني Shanghai Club ويقدم الطعام الصيني والمشروبات الرائعة. ويضم الفندق النادي الصحي Quan Spa، الذي يقدم قائمة متنوعة من العلاجات والتمارين العلاجية والحيوية من الصين والهند وكوريا وتايلاند، ويتم إجراؤها بإستخدام مكونات طبيعية.

ما هي إستراتيجيات الجذب الخاصة بكم؟ ومشاريعكم للسنة الجديدة؟

نحن جزء من عائلة Marriott، وهي واحدة من أكبر شركات الفنادق في الدوحة “Marriott International”. لدينا Marriott Bonvoy، وهو برنامج مكافآت ماريوت، واسم JW Marriott هو قوي ومعروف للغاية داخل دول الخليج. هذه العلامة التجارية هي قوية في حد ذاتها بما يكفي لجذب الضيوف، وما يجعل الضيوف يعودون مجدداً إلى الفندق ويجعلهم يشعرون وكأنهم في منازلهم في الخدمات الرائعة والإهتمام بالتفاصيل. استراتيجيتنا هي تقديم أفضل خدمة وأفضل منتج، وإذا ذهبت إلى المطعم فلن تجد سوى أفضل المنتجات، والإعتناء فعلاً بكل ضيف يأتي إلى الفندق. كل شخص يدخل الفندق يشعر بأنه مرحب به ويشعر وكأنه في المنزل، هذا هو المفتاح الأساسي.

كلمة أخيرة.

أدعو جميع قراء المجلة للحضور ورؤية الفندق. إنه فندق رائع، تشعر وكأنك في منزلك، لدينا الكثير لنقدمه، غرف أنيقة ومنظر جميل ومنتجع صحي رائع وعروض رائعة، لن تشعر بالملل أبداً. وفريق العمل مدرب جيداً للعناية بك وبإحتياجاتك، وإذا كان لديك أي مناسبة خاصة للإحتفال، هذا هو المكان المناسب لك.

Share.

Leave A Reply