ميناء الدوحة يستقبل نحو 30 سفينة سياحية العام المقبل

0

الدوحة – قطر

توقع الكابتن عبدالعزيز ناصر اليافعي مدير إدارة ميناء الدوحة بالتكليف أن يستقبل ميناء الدوحة خلال العام المقبل نحو 30 سفينة سياحية مقابل نحو 3 سفن استقبلها الميناء خلال العام الحالي.
وقال مدير إدارة ميناء الدوحة بالتكليف في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية، إن عدد الركاب الذين تم استقبالهم عبر ميناء الدوحة بلغ نحو 1500 راكب عبر تلك السفن الثلاث، متوقعا تضاعف تلك الأرقام خلال العام المقبل مع الزيادة المتوقعة لعدد السفن التي سيتم استقبالها في الميناء إلى جانب استعداد ميناء حمد الجديد لاستقبال السفن السياحية الضخمة.
وأشار في هذا الصدد إلى أن ميناء حمد سيكون مستعدا لاستقبال السفن السياحية الضخمة بدءا من العام المقبل لحين الإنتهاء من تطوير ميناء الدوحة بكشل كامل وهو ما سيمكنه مستقبلا من استقبال تلك السفن الضخمة.
وأوضح اليافعي أنه سيكون هناك تشغيل مبكر لميناء حمد خلال الشهر الحالي ليكون مستعدا لاستقبال السفن التجارية خلال هذا الشهر على أن يتم الاتنتقال النهائي للعمليات التجارية من ميناء الدوحة لميناء حمد بحلول ديسمبر 2016.
وأشار إلى أن الشركة القطرية لإدارة مؤاني قطر تلعب دورا مهما في تحقيق رؤية قطر 2030 من خلال المساهمة في تنويع الاقتصاد عبر دعم القطاع السياحي وعليه تعتبر فأنها تعتبر شريك أساسي في استراتيجية السياحة بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة وهي الجهة المسئولة عن تنفيذ هذه الاستراتيجية وتطويرها.
وأفاد بأن الشركة القطرية لإدارة المواني تعمل على تطوير ميناء الدوحة الحالي من خلال عمل الصيانة والبنية التحتية اللازمة لها من خلال تعميق الأرصفة وتعميق القناة الملاحية ولكن هذه الأمور سيتم البدء بها عقب الانتقال من الميناء الحالي لميناء حمد الجديد أي نقل العمليات التجارية من الميناء الحالي لميناء حمد.
وأكد على الأهمية الاستراتيجية لميناء الدوحة الحالي بالنسبة لعملية جذب السياحي حيث يعتبر متواجدا في قلب العاصمة القطرية.
وحول تكلفة تطوير الميناء لتحويله إلى ميناء سياحي نوه الكابتن عبدالعزيز ناصر اليافعي مدير إدارة ميناء الدوحة بالتكليف إلى أن تطوير الميناء مازال قيد الدراسة ويصعب تحديد أو إعطاء التكلفة النهائية إلا بعد الإنتهاء من الدراسة الفنية لتحويل ميناء الدوحة من تجاري إلى ميناء سياحي حيث تجرى الدراسة بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة.
وأضاف أن هناك تعاونا وثيقا مع هيئة العامة للسياحة في هذا الصدد، مؤكدا أنه سيتم التعاقد مع أحد بيوت الخبرة في هذا المجال لمعرفة متطلبات التي يجب القيام بها في ميناء الدوحة بغرض اتمام عملية التحول لميناء سياحي.
وأكد على أنه خلال عمليات التحويل التدريجي للسفن التجارية من ميناء الدوحة لميناء حمد الجديد فإنه لن يتوقف استقبال السفن السياحية في ميناء الدوحة حيث سيتم استقبالها وفقا للإمكانيات المتواجدة حاليا، كما أن الشركة القطرية لإدارة الموانئ لديها توجه لاستغلال ميناء حمد بشكل مؤقت لاستقبال السفن السياحية الضخمة التي يصعب استقبالها في ميناء الدوحة في الوقت الحالي لحين إنتهاء الدراسة الفنية والشروع في تطوير ميناء الدوحة حتي يصبح لديه الإمكانيات لاستقبال تلك النوعية من السفن.
وبشأن التجهيزات المتوفر حاليا في ميناء الدوحة لاستقبال المراكب السياحية أوضح اليافعي أن هناك صالة لاستقبال الركاب فيما ستوفر الشركة القطرية لإدارة المؤاني ايضا صالات ركاب في ميناء حمد لاستقبال الركاب في 2016 بشكل مؤقت لحين الإنتهاء من عمليات تطوير الميناء في أعقاب نقل العمليات التجارية بشكل نهائي لميناء حمد.
وحول استضافة الدوحة لمؤتمر “سي تريد” الشرق الأوسط للرحلات البحرية يومي 7و8 ديسمبر الحالي ودور الشركة القطرية لإدارة الموانئ قال إنه نظرا لأهمية هذا الملتقى ومن منطلق حرص شركة مؤاني قطر على جذب هذا الاستثمار السياحي لدولة قطر فقد ارتأت ان تكون راعي رئيسي لهذا الملتقى حيث يتم من خلال هذا الحدث الاتقاء بالخبراء والمسوؤلين وصناع صناعة النقل السياحي وهو ما سيؤدي للخروج بنتائج طيبة من هذا الملتقى.
وأضاف أن الشركة تسعى لاستغلال الملتقى عبر مشاركة هؤلاء الخبراء حيث تمت دعوات المشاركين في صناعة النقل السياحي البحري عن طريق الهيئة العام للسياحة فيما قامت الشركة القطرية لإدارة الموانئ بدعوة الاشخاص والمؤسسات الذين لهم علاقة بالنقل البحري.
وحول تلبية الميناء عقب تطويره لمتطلبات قطر لاستقبال كأس العالم 2022 لكرة القدم من حيث كونه منفذا رئيسيا للدخول وإمكانية استقباله للفنادق العائمة شدد على أن الميناء سيكون مستعدا وجاهزا لاستقبال قطر لهذا الحدث وأن لدية الإمكانية ايضا لاستقبال الفنادق العائمة حيث كان لنا تجربة خلال الألعاب الآسيوية خلال 2006 حيث تم استقبال نحو 3 فنادق عائمة ولكن أصغر مما متوقع استقباله أثناء فعاليات كأس العالم.
وأشار إلى أنه مع التطوير المتوقع للميناء والبنية التحتية له من خلال تعميق القناة الملاحية وتعميق الأرصفة نفسها ستكون قادرة على استقبال الفنادق العائمة الضخمة.
وأوضح أن الشركة القطرية لإدارة المواني تسعى لبدء تلك العمليات مع بداية عام 2017 عقب إنتهاء عمليات نقل العمليات التجارية من الميناء، مشيرا إلى أنه حتى إذا إنتهت الدراسات الفنية بشأن تطوير الميناء فأنه سيصعب الشروع في عمليات التطوير قبيل إنتهاء العمليات التجارية في الميناء نظرا لإنشغال الميناء الحالي بالحركة التجارية.

Share.

Leave A Reply