24 وجهة جديدة للقطرية بعد الحصار

0

كيو بزنس Q Business:

  • 7.22 % زيادة في العائدات والدخل التشغيلي
  • الناقلة الوطنية تدشن 24 وجهة بعد الحصار
  • 34.40 % نمواً في إيرادات الشحن الجوي
  • 30.3 مليون مسافر على متن القطرية

أصدرت الخطوط الجوية القطرية تقريرها السنوي عن السنة المالية 2017/‏2018 التي شكلت أكثر الأعوام صعوبةً وتحدياً في تاريخ الناقلة. وأظهرت الناقلة من خلال نتائجها المالية قوتها ومتانة عملياتها وقدرتها على الصمود في وجه التحديات والشدائد.

ونمت العائدات الكلية والدخل التشغيلي للخطوط القطرية بنسبة 7.22% على نحو سنوي، فيما ازدادت نسبة النمو في المقاعد المتوفّرة لكل كيلومتر بنسبة 9.96%، وتسبب الحصار غير القانوني على دولة قطر منذ الخامس من يونيو لعام 2017 بهذه النسبة المنخفضة من الإيرادات بشكل مباشر، حيث تأثرت نسبة المقاعد المشغولة على الرحلات المغادرة بنسبة 19%. وبلغ عدد المسافرين على متن الخطوط القطرية خلال السنة المالية الماضية حوالي 30.3 مليون مسافر، كما بلغ مجموع الأطنان التي تم شحنها على متن الناقلة الوطنية أكثر من 1.3 مليون طن، واستقبل مطار حمد الدولي حوالي 34.2 مليون مسافر. وشهدت إيرادات الشحن الجوي نمواً ملحوظاً بنسبة 34.40% مقارنة بسعة الشحن «الأطنان المتوفرة لكل كيلومتر» التي نمت بنسبة 13.95% على نحو سنوي.

نتائج المجموعة

وحققت المجموعة هامش ربح «قبل اقتطاع الفوائد والضريبة والاستهلاك والإيجار» بنسبة 23.0% عند 9.714 مليار ريال، منخفضةً 1.759 مليار ريال عن العام الماضي بسبب ازدياد مسافة الطيران منذ الحصار  على دولة قطر، وخسارة المقاعد المغادرة من دول الحصار. وضمن جهودها لتجاوز آثار إغلاق 18 وجهة بسبب الحصار ، افتتحت الخطوط القطرية 14 وجهة جديدة خلال السنة المالية الماضية «24 وجهة حتى تاريخ اليوم». وتسبب افتتاح الوجهات الجديدة والتكاليف المترتبة على ذلك مثل تعزيز الحضور في هذه الأسواق الجديدة بتحمّل صافي خسارة بقيمة 252 مليون ريال. وبالرغم من جميع ما سبق ومع التدفقات المالية التشغيلية الإيجابية، بقيت الحالة النقدية للمجموعة بوضع قوي مع امتلاك 13.312 مليار ريال.

مواجهة التحديات

وقال السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: «لا شك بأن العام الماضي كان عاماً مليئاً بالاضطرابات مع إعلان الحصار غير القانوني على دولة قطر، الأمر الذي انعكس سلباً على نتائجنا المالية السنوية بشكل حتمي. وبالرغم من ذلك، يسعدني أن أقول أنه وبفضل رد الفعل السريع والتخطيط المناسب للتعامل مع الأزمة من قبل المجموعة، وارتكاز حلولنا على تقديم الأفضل للمسافرين والجهود المبذولة من قبل موظفينا، تم التقليل من آثار الحصار بشكل كبير، مخالفين بذلك تمنيات دول الجوار بأن تكون لهذا الحصار آثار سلبية كبيرة علينا».

وساهمت الاستجابة السريعة والاستراتيجية المميزة للخطوط الجوية القطرية عندما أعلنت دول الحصار بشكل غير قانوني عن إغلاق المجال الجوي أمام رحلاتها في 5 يونيو 2017 في وضع القطرية في مركز قوّة، الأمر الذي مكنها من التعافي سريعاً من آثار الهجوم على سيادة الدولة. وخلال عشرة أسابيع فقط من تاريخ بداية الحصار، دشنت الناقلة الوطنية لدولة قطر رحلاتها المباشرة إلى كل من صحار وبراج وكييف، فيما قامت بتعزيز عدد الرحلات إلى وجهات أخرى، مما ساهم في التقليل بشكل كبير من آثار تعليق الرحلات قصراً إلى 18 وجهة إقليمية في دول الحصار.

توسعات الناقلة

وأطلقت الخطوط الجوية القطرية 24 وجهة جديدة منذ بداية الحصار، لتوسّع من شبكة وجهاتها إلى أكثر من 150 وجهة حول العالم، ولتواصل خططها للنمو والتوسع في أوروبا وآسيا.

وفي ضوء هذا التوتر السياسي، أثبتت الخطوط الجوية القطرية للعالم بعد ستة أسابيع فقط بأن هذا الحصار قد فشل في تحقيق أهدافه أو الإضرار بنمو الناقلة، وذلك بعد أن حصدت القطرية جائزة «أفضل شركة طيران في العالم» للمرة الرابعة في أقل من عشرة أعوام فقط. كما فازت الناقلة القطرية بجائزة «أفضل درجة رجال أعمال في العالم»، وجائزة «أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط»، وجائزة «أفضل صالة انتظار لمسافري الدرجة الأولى في العالم».

ريادة القطرية

وخلال هذا العام المليء بالاضطرابات، لم تحيد الخطوط الجوية القطرية عن استراتيجيتها أو رؤيتها التي ترتكز على تحقيق النمو المتواصل والتطوّر لمنح مسافريها أفضل تجربة سفر يمكن أن يعيشونها في كل مرة يسافرون بها.

وأثبتت الناقلة الوطنية ريادتها لقطاع الطيران العالمي من حيث إتاحة أحدث الطائرات للمسافرين، وذلك بعد أن أصبحت أول شركة طيران في العالم تستلم طائرة إيرباص A350-1000 في شهر فبراير 2018.

كما أضافت الناقلة الوطنية 20 طائرة جديدة إلى أسطول الطائرات، ليرتفع عدد الطائرات التي تسيّرها إلى مختلف الوجهات إلى 213 طائرة اعتباراً من 31 مارس 2018.

واستمرت مجموعة الخطوط الجوية القطرية بتوسعة محفظتها الاستثمارية لتشمل حصة بقيمة 9.94 % في طيران كاثي باسيفيك، والتي تم زيادتها لاحقاً لتصبح 9.99 %؛ بالإضافة إلى حصة بقيمة 49 % في شركة إيه.كيو.إيه هولدنج، الشركة الأم لطيران ميريديانا التي تم إعادة إطلاقها في شهر فبراير الماضي تحت اسم «طيران إيطاليا».

دعم الرياضة

ومع نهج «الأعمال تسير كالمعتاد» خلال الحصار، استمرت الخطوط الجوية القطرية بالاستثمار في الرعاية الرياضية التي تعد المنصة الأمثل لجمع الشعوب معاً من مختلف أنحاء العالم. وفيما تجمع القطرية اتفاقية شراكة طويلة الأمد مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أبرمت الناقلة الوطنية اتفاقية رعاية مع فريق بايرن ميونيخ لكرة القدم لتصبح شريك الطيران الرسمي للفريق.

كما أعلنت الخطوط الجوية القطرية مؤخراً رعايتها لفريقي روما الإيطالي وبوكا جونيورز الأرجنتيني، مما يعزز من التزام الناقلة تجاه الرياضة كوسيلة للتواصل مع جميع المسافرين من شتى أنحاء العالم.

(المصدر: جريدة الراية)

Share.

Leave A Reply