انطلاق النسخة الـ13 من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 23 فبراير المقبل

0

الدوحة – قطر
أعلنت الهيئة العامة للسياحة عن تنظيم النسخة الثالثة عشر من “معرض الدوحة للمجوهرات والساعات” للعام الجاري 2016 بمركز الدوحة الجديد للمعارض والمؤتمرات، خلال الفترة من 23 إلى 27 فبراير المقبل.

وسيوفر مركز الدوحة الجديد أكثر من 29000 متر مربع من المساحة للعارضين، وهي أكبر من مساحة نسخة 2015 بزيادة نسبتها 16 بالمائة، كما يشارك به عدد من العارضين الجدد من قطر والسعودية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأستراليا، وبالمجمل، سيشارك عارضون من أكثر من 27 بلدا لهذا العام.

ومن المقرر أن يقدم المعرض، للمرة الأولى منذ إنشائه، ورش عمل المجوهرات والساعات للهواة والمصممين للتعلم من الخبراء كيفية تصنيع تصاميمهم الخاصة، ويوفر ندوات تثقيفية عن المجوهرات والساعات طوال الأسبوع بحيث يتمكن المشارك من تمييز جودة القطع بدقة أكبر، وإلى جانب ذلك، سيتم توفير تقييم فوري ومجاني للأحجار الكريمة من معهد علوم المجوهرات الدولي للزوار للتحقق من جودة أحجارهم.

وقال السيد حمد العبدان مدير إدارة المعارض في الهيئة العامة للسياحة بكلمة له خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم للإعلان عن انطلاق النسخة الـ13 من المعرض : “يعتبر معرض الدوحة للمجوهرات والساعات مثالا جديرا بالإعجاب للنجاح القطري، وبعد أن مررنا بسنة مميزة حافلة بالفعاليات التجارية، يسرني أن تنطلق صناعة الرفاهية في عام 2016 مع واحد من معارض المجوهرات والساعات الرائدة في العالم، خاصة وأن دولة قطر، دون شك، تعتبر موقعا بارزا لتقدير الجودة العالية للمنتجات، وأدعو الشركات العارضة لاغتنام هذه الفرصة لعرض إبداعاتها في هذا المكان الفريد من نوعه.”

وأضاف انه بشكل منفرد عن أي معرض مجوهرات تجاري في العالم، يتيح معرض الدوحة للمجوهرات والساعات للعارضين فرصة البيع مباشرة للجمهور، وهي فرصة لا يمكن تفويتها خلال نسخة 2016 التي ستقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، حيث سيتمكن الزوار من الاطلاع على مجموعة واسعة من المجوهرات والساعات الرائعة، والاختيار من بينها وشراء ما سيحبونه لعقود من الزمن، خاصة وأن معايير الاختيار الأكثر صرامة للعارضين تبرهن على أن جودة المنتجات المعروضة في النسخة القادمة من المعرض استثنائية فعلا.

وأشار إلى أن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات هو الآن في عامه الثالث عشر، وقد أنشئ ليصبح فعالية بارزة في جدول الأعمال العالمي للرفاهة، ومن المقرر أن تعود العديد من العلامات التجارية المرموقة للعرض في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016، بما في ذلك جميع الماركات الـ 500 التي شاركت في نسخة 2015 من المعرض، وسيشارك الكثير غيرها للمرة الأولى في عام 2016، ومن المتوقع حضور غير مسبوق يصل إلى 30000 زائر أيضا.

ونوه السيد حمد العبدان مدير إدارة المعارض في الهيئة العامة للسياحة إلى ما تؤكده مؤشرات العام الحالي من أن استراتيجية الهيئة العامة للسياحة الرامية إلى مضاعفة عدد سائحي الأعمال بثلاث مرات بحلول عام 2030 تسير على الطريق الصحيح، حيث تشير الأرقام إلى زيادة عدد المعارض المقامة في قطر بين عامي 2013 و 2015 بنسبة قدرها 35 بالمائة وهو دليل على نجاح الخطط في هذا الإطار .. متوقعا تحقيق زيادة في العام المقبل قدرها 5 بالمائة وذلك في ظل وجود 58 فعالية مؤكدة على جدول أعمال الهيئة العامة للسياحة، وسيكون معرض الدوحة للمجوهرات والساعات أحد هذه الفعاليات وأبرزها.

ولفت إلى أن هذا النشاط يأتي في أعقاب كشف الهيئة العامة للسياحة عن العلامة التجارية لقطر، كوجهة لفعاليات الأعمال، والتي تعطي دفعة جديدة لتطوير قطر كوجهة رائدة لفعاليات الأعمال، من خلال توحيد صوت أعضاء هذا القطاع.

وردا على أسئلة الصحفيين، أوضح العبدان أن نسخة العام الحالي ستقام على مساحة 29 ألف متر مربع، لافتا إلى أن قيمة معروضات نسخة العام الماضي من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات بلغت حوالي 9 مليارات ريال، وتوقع أن تتجاوز معروضات نسخة العام الحالي هذه القيمة، خاصة في ظل زيادة عدد العارضين وزيادة المساحة المخصصة لكل عارض بنسبة تتراوح ما بين 6 و7 بالمائة.

بدوره، أشار السيد جابر الأنصاري، الرئيس التنفيذي لمجموعة إعلان المنظمة لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات، إلى ارتفاع مكانة المعرض ليصبح رائدا في المنطقة، حيث سيشهد هذا العام ميزات جديدة وتحسينات في عدد من المجالات.

وأوضح أنه منذ تولي مجموعة إعلان مهام التنظيم، تطور معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في سبيل تحقيق هدف الوصول للسمعة العالمية في مجال صناعة المعارض، حيث يعتبر أهم معرض في المنطقة، موضحا أن الزوار سيستفيدون من المشاركة في ورش عمل تنظمها بعض الشركات العارضة، وخدمة تقييم الأحجار الكريمة التي يقدمها معهد علوم المجوهرات الدولي للتحقق من جودة المنتجات المعروضة، كما سيتم عرض اللآلئ والساعات الرجالية بشكل خاص في ممرات صممت خصيصا لتسهيل عملية التنقل بين العلامات التجارية العارضة.

كما قال السيد ميكال سيرانو مدير تطوير الأعمال الدولية لشركة فيرا برشلونة، واحدة من أهم منظمات المعارض التجارية في أوروبا والرائدة في السوق الإسبانية، والتي أكدت مشاركتها في تنظيم فعالية عام 2016، :”نحن سعداء بمشاركتنا في تنظيم معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016 بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة ومجموعة إعلان بالإضافة إلى شركائنا في قطر ونحن نعمل بجد لتنظيم فعالية مذهلة لشهر فبراير”.

وبالنيابة عن مجموعة بنك قطر الوطني “QNB”، الراعي الماسي لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016، قال السيد يوسف درويش، مدير عام اتصالات المجموعة: تفخر إدارة البنك بالحفاظ على هذه الرعاية الرسمية لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016 .. مشيرا عن قيام البنك برعاية المعرض لسنوات عديدة حتى الآن، ويهمنا فعلا، مع استمرار توسع التنمية الاقتصادية في قطر، مواصلة دعم هذا المعرض الرائع والناجح الذي يبشر بتعزيز الاقتصاد المحلي في عام 2016″.

يشار إلى أنها بوصفها الكيان الحكومي الرئيسي للتخطيط والترويج للسياحة، تعمل الهيئة العامة للسياحة مع شركائها في القطاع لتخطيط وتنظيم وترويج وتطوير قطاع سياحي مسؤول ومستدام يساهم في مستقبل قطر ويجعل من الدولة وجهة سياحية رائدة.

ويقدم مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات قاعات متعددة الأغراض في موقع استراتيجي في قلب “الخليج الغربي” مركز الأعمال الحيوي في مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر، بمساحة إجمالية تفوق 47,700 متر مربع، يقدم مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات إمكانيات متنوعة لفعاليات الأعمال والفعاليات الترفيهية، وتتنوع المساحات المتوفرة إذ تتوفر قاعة معارض كبرى بمساحة 29,000 متر مربع، يمكن تقسيمها إلى خمس قاعات خالية من الأعمدة بمساحات من 5368 مترا مربعا حتى 7160 مترا مربعا.

وتأسست مجموعة إعلان في عام 2004 لتعمل على مواكبة وتطوير صناعة الإعلان حيث تتبنى منهجية ومعايير مبنية على الإعداد والتخطيط المسبق في هذا القطاع، وبدعم من شركائها ذوي الخبرة والاختصاص، عملت على تقديم أفضل الخدمات لعملائها بما يتناسب مع متطلباتهم.

وفيرا دي برشلونة هي واحدة من أهم منظمات المعارض التجارية في أوروبا والرائدة في السوق الإسبانية، في مجال التجارة والمعارض الصناعية بشكل خاص، ولديها محفظة تضم حوالي 80 معرضا لفعاليات مختلفة و30000 عارض، بشكل مباشر أو من خلال ممثلين، وتستقبل مليوني زائر من أكثر من 200 دولة، وتقدر مساهمتها الاقتصادية السنوية لمدينة برشلونة والمناطق المحيطة بها بأكثر من 2600 مليون يورو.

Share.

Leave A Reply