“حصاد” تعلن عن تكنولوجيا جديدة للزراعة تستهدف دعم الأمن الغذائي المحلي

0

الدوحة – قطر
كشفت شركة “زلال اويزس” إحدى الشركات التابعة لشركة “حصاد” الغذائية اليوم عن أهم إنجازات الشركة في مجال التكنولوجيا الزراعية منذ إطلاقها لمشروعها التجريبي في عام 2013 وذلك خلال جولة صحفية نظمتها الشركة اليوم.
وخلال الجولة قامت الشركة بدعوة المزارعين والمستثمرين والمتخصصين في المجال الزراعي لزيارة مقرها بالشيحانية يوم 27 من الشهر الجاري لعقد يوم مفتوح للتعرف على أحدث ما توصلت إليه تقنيات الإنتاج الزراعي في البيوت المحمية.
وصرح السيد ناصر بن محمد آل فهيد الهاجري، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لحصاد الغذائية بأن “حصاد” قامت بإطلاق”زلال اويزس” في عام 2013 كمشروع تجريبي للأبحاث والتطوير بالشراكة مع شركة اويزس اجروتكنولوجي الإسبانية، وهي إحدى شركات مجموعة بريمافلور الإسبانية الرائدة عالمياً في مجال إنتاج الخضروات وتكنولوجيا البيوت المحمية، بهدف اختبار وتطوير تقنية الشركة الزراعية لتلائم مناخ دولة قطر”.
وأوضح الهاجري أن المشروع التجريبي حقق منذ إطلاقة حتى اليوم نتائج فاقت التوقعات من حيث معدلات الإنتاج وجودة المحاصيل والتي تصل إلى أكثر من 37 كيلو جراما للمتر المربع، باستخدام كميات قليلة من المياه وتدويرها بنسبة 100% لاستخدامها في الري.
وأشار إلى أنه يمكن لتقنية “زلال اويزس” إنتاج الخضروات ذات الجودة العالية طوال العام بغض النظر عن الموسم، حيث تتميز التقنية بكونها نظاما زراعيا متكاملا يعمل على الاستغلال الأمثل والفعال لظروف البيئة والمناخ في دولة قطر.
كما دعا الهاجري فئة المزارعين والمتخصصين في المجال الزراعي إلى القيام بزيارات ميدانية لمقر زلال اويزس بالشيحانية للاطلاع على التقنيات الجديدة التي قامت الشركة بتطوريها بهدف دعم الاقتصاد القطري.
تكنولوجيا تلائم طبيعة المناخ في قطر
من جهة أخرى، قال السيد حمد هادي الهاجري عضو مجلس إدارة شركة “زلال أويزس” إن الشركة تستهدف نشر هذه التكنولوجيا، التي تلائم طبيعة المناخ في قطر، بالسوق المحلي، مشيرا إلى أن النشاط التجاري للشركة هو تزويد القطاع الخاص بهذه التقنية وتدريب العمالة عليها وليس القيام بإنتاج الخضروات.
وأضاف أن الشركة تلقت طلبات أيضا من قبل عدد من الدول المجاورة التي تشبه بيئتها البيئة القطرية من أجل الاستفادة بهذه التقنية إلا أن الشركة تعطي الأولوية للقطاع الخاص المحلي.
وأوضح أن الدراسات التي أجرتها الشركة توقعت أن تعمل هذه التقنية على توسيع الرقعة الزراعية بنحو ألف هكتار بحلول 2023 وايضا تحقيق الاكتفاء الذاتي للسوق المحلي من الخضروات والفاكهة بنحو من 50 إلى 70 بالمائة.
وأفاد بأن المنطقة التجريبية التي جرت فيها تجربة هذه التقنية كانت نتائجها مبشرة للغاية وتعتمد على تقنيات يتم استخدامها لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، حيث يستبعد فيها استخدام المبيدات الحشرية وتعتمد على استخدام المكافحة البيولوجية.
وأضاف الهاجري أن التجربة التي أجرتها الشركة كانت على محصول الطماطم نظرا لكونها واحدة من أكثر المنتجات تأثرا بالبيئة المحيطة إلا أن هذه التقنية تصلح لمختلف أنواع الخضر والفاكهة، مشيرا إلى أن محصول الطماطم الذي تم جمعه من خلال تلك التقنية جاء بكمية جيدة وجودة عالية، ما يجعل المحصول الناتج عن استخدام تلك التقنية ذات تنافسية عالية.
وأوضح أن النموذج الذي تم عرضه خلال الجولة الصحفية هو النموذج الرئيسي الذي يحتوي على نظام تبريد بالهواء الجاف مما يجعل البيوت المحمية صالحة للزراعة طوال العام، مضيفا أن هناك نماذج أخرى تلبي الاحتياجات المختلفة للمستثمرين.
وأشار إلى أن أهم ما يميز التقنيات التي تتيحها الشركة هو أخذه في الاعتبار النمط المناخي بالنسبة لدرجات الحرارة ومعدل سقوط الأمطار حيث تم تجريب تلك التقنيات على مدار دورتين زراعيتين بهدف الحصول على تكنولوجيا تنتج بشكل فعال من حيث حجم الإنتاج للمتر المربع وكفاءة الإنتاج، وأيضا يراعي نظام الري في هذا التقنية الحفاظ على المياه وتقليل نسبة الهدر ، حيث يمكن إنتاج نحو 44 كيلو جراما من الطماطم بنحو متر مكعب من المياه، كما أن التقنية المستخدمة في هذه النوعية من الزراعات مجدية اقتصاديا في نهاية المطاف بالنسبة للقطاع الخاص.
أنظمة مختلفة لإنتاج الخضروات منها الأنظمة الثابتة والمتحركة والمرتفعة والآلية
وأوضح السيد حمد هادي الهاجري عضو مجلس إدارة شركة “زلال أويزس” إحدى الشركات التابعة لشركة حصاد الغذائية، أن الشركة توفر تقنية زراعية متكاملة، بالإضافة إلى الخبرة والمعرفة اللازمة للإنتاج الزراعي بدءا من اختيار المحصول المناسب للزراعة في السوق القطري، وأنه تم إنشاء شركة زلال أويزس بناء على اتفاقية الشراكة بين شركة حصاد الغذائية وشركة أويزس اجروتكنولوجي الإسبانية وهي شركة تابعة لمجموعة بريمافلور الاسبانية، وتقنية زلال أويزس عبارة عن نظام إنتاج متكامل للخضروات والفواكه، تم تصميمه للتغلب على معوقات الزراعة في دولة قطر بواسطة الاستغلال الأمثل للتقنية والاستدامة والتنافسية الاقتصادية.
ولفت إلى أن خبرات الشركة تتنوع لتوفر خدمات التصميم الهندسي وتصنيع مكونات وأجزاء البيوت المحمية في اسبانيا، وبناء وتركيب البيوت المحمية وتقديم المشورة الفنية في الزراعة والإنتاج وتقديم التدريب للمزارعين، وتوفير المدخلات والصيانة وتشغيل البيوت المحمية وتسويق وتوزيع المنتجات الزراعية، مشيرا إلى أن الشركة تهدف من تقديم هذه الخدمات لتحقيق أعلى معدلات الفعالية للإنتاج والربحية للزراعة في البيوت المحمية، حيث تتيح تقنية زلال أويزس إمكانية تنويع المحاصيل التي يمكن زراعتها في البيت المحمي إذ يتم تعديل التقنية بما يتناسب مع متطلبات المحاصيل المختلفة.
وتابع الهاجري أنه تم إطلاق مشروع زلال أويزس كمشروع تجريبي للأبحاث والتطوير بهدف اختيار تقنية شركة أويزس اجروتكنولوجي الزراعية في مناخ دولة قطر، وتطويرها بما يتناسب مع الظروف المناخية للدولة، فقد تم تصميم التقنية للتغلب على المعوقات التي تحد من الزراعة في قطر، وحقق المشروع التجريبي نتائج فاقت التوقعات وتم اختبار وتشغيل التقنية بنجاح في مناخ دولة قطر، حيث تم تحقيق أعلى معدلات الإنتاج والجودة إضافة إلى استهلاك مياه الري بشكل فعال وتدويرها بنسبة 100 بالمائة.
ونوه إلى أن الشركة توفر أنظمة مختلفة لإنتاج الخضروات منها الأنظمة الثابتة والمتحركة والمرتفعة والآلية، والتي تم تصميمها للحصول على أعلى معدل للإنتاجية في الهكتار، مبينا أن هذه الأنظمة توفر إمكانية إنتاج المحاصيل بشكل متواصل طوال العام والحصول على أعلى معدلات من الدورات الزراعية سنويا، فضلا عن الإنتاج بفعالية كبيرة وجودة مطابقة لأعلى معايير الجودة الأوروبية.
أكثر أنظمة الزراعة فعالية فيما يتعلق بتوفير المياه والمدخلات الزراعية
وأرجع السيد حمد هادي الهاجري عضو مجلس إدارة شركة “زلال أويزس”، إمكانية الإنتاج بصورة مستدامة إلى الاستغلال الفعال لكميات المياه المستخدمة والنمو الجيد للنباتات بما يساعد على مقاومة الأمراض والآفات، بالإضافة إلى الإنتاجية العالية وسهولة إدارة البيوت المحمية وهو ما يمثل نقلة نوعية لتقنيات الزراعة المحمية المتوفرة في دولة قطر.
وتطرق السيد الهاجري إلى نظام الزراعة المستخدم لتطوير المحاصيل فقد طورت الشركة جيلا جديدا من البيوت المحمية يتميز بهيكل قوي مصمم بشكل حديث باستخدام مواد ذات كفاءة عالية ومزود بأحدث ما توصلت إليه التقنيات الزراعية لضمان مواءمة البيت المحمي للمناطق ذات المناخ الجاف.
كما تستخدم الشركة أيضا نظام “New growing System”وهو نظام زراعي هيدروكربوني مطور، ومسجل عالميا لشركة أويزس، ويتميز بعدم استخدام التربة أو أي مادة بديلة مما يتيح القدرة على إعادة تدوير 100 بالمائة من المياه المستخدمة، بالإضافة إلى القدرة على امتصاص كميات أكبر من الأوكسجين بما يساعد على القيام بعملية التنقية للنظام بشكل ذاتي ويساعد للحصول على نمو أفضل للجذور والذي يؤدي إلى نمو أفضل للنبات وجودة أعلى للمنتج.
ويعتبر نظام “NGS” أكثر أنظمة الزراعة فعالية فيما يتعلق بتوفير المياه والمدخلات الزراعية لتحقيق نمو أفضل للنباتات ومقاومتها للأمراض والحصول على منتجات متجانسة ذات جودة عالية.
كما تستخدم الشركة أيضا نظام التبريد باستخدام الهواء الجاف، وهو نظام ذكي يعمل بشكل آلي على تبريد المساحة الكاملة للبيت المحمي بشكل متجانس، ويستشعر نظام التبريد الظروف المناخية داخل وخارج البيت المحمي عن طريق القراءات الجوية التي يتم جمعها عن طريق أجهزة الاستشعار الجوي، ومن ثم يقرر النظام استخدام التبريد عن طريق ضخ الهواء الجاف (المبرد) أو الاعتماد على نظام التهوية وحرارة الجو، وقد تم تعديل النظام بما يتناسب مع الظروف المناخية لدولة قطر، حيث يمكن للنظام الحفاظ على البيئة المثالية لنمو النباتات في البيت المحمي طول العام بغض النظر عن معدلات الرطوبة والحرارة الخارجية، فضلا عن عدم استهلاك النظام للمياه أو استخدامه الرطوبة في آلية العمل.

Share.

Leave A Reply

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.