قطر تستضيف ورشة العمل العربية الرابعة لتنمية قدرات المفاوضين العرب في مفاوضات تغير المناخ

0

الدوحة – قطر

افتتح سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي، وزير البيئة ورشة العمل العربية الرابعة لتنمية قدرات المفاوضين العرب في مفاوضات تغير المناخ، والتي تنظمها دولة قطر بالتعاون مع جامعة الدول العربية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا الاسكوا خلال الفترة 19- 21 مايو الجاري.
وتتناول الورشة عدة محاور تتصل بظاهرة التغير المناخي، والآثار البيئية على منطقة الشرق الأوسط وما يترتب عليه من آثار سياسية واقتصادية، بالإضافة إلى تدريب المفاوضين العرب الجدد على مهارات المفاوضات، وذلك لخوض المفاوضات الدولية الجارية تحت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ.
وستتضمن الورشة الاجتماع العاشر للمجموعة التفاوضية العربية لتغير المناخ، واجتماع اللجنة الفنية للمساهمات الوطنية العربية تحت الاتفاقية الجديدة، والحوار العربي – الفرنسي للموضوعات المطروحة على مائدة المفاوضات، حيث من المقرر أن تستضيف العاصمة الفرنسية باريس مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ كوب21 في نهاية العام الجاري، والتي من المزمع أن تتبنى بروتوكول، أو أداة قانونية أخرى، أو نتيجة يتفق عليها ذات قوة قانونية بموجب الاتفاقية وتنطبق على كل الأطراف، كي تدخل حيز النفاذ بدءا من عام 2020 .
حضر الافتتاح مسؤولون من عدة جهات حكومية في الدولة منها وزارة الخارجية، وقطر للبترول، ووزارة الاقتصاد والتجارة، وهيئة الطيران المدني، ومؤسسة قطر، ووزارة البيئة، والذين عبروا عن اهتمامهم بهذه الورشة، حيث ستقوم كل من وزارة الخارجية، وهيئة الطيران المدني، وقطر للبترول بالإضافة إلى نخبة من الخبراء من الدول العربية في مجال تغير المناخ والقانون الدولي والاقتصاد والسياسة بتقديم عروض مرئية ونقاشات حية حول مواضيع تغير المناخ والمفاوضات حوله لممثلي الحكومات والوزارات العربية.
ويجدر بالذكر،بأن دولة قطر تعتبر من الدول السبّاقة فيما يتعلق بالاستجابة لمخاطر ظاهرة التغير المناخي، حيث قامت في عام 2012 باستضافة مؤتمر الأطراف الثامن عشر في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ كوب 18، وتقوم باتباع عدة سياسات داخلية من أجل تخفيض استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى تمويل بحوث الطاقة المتجددة والبديلة.

Share.

Leave A Reply

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.