قطر توقع على معاهدة لوائح الراديو المراجعة لتنظيم استخدام طيف الترددات الراديوية

0

الدوحة – قطر
وقعت دولة قطر على معاهدة لوائح الراديو المراجعة التي تنظم استخدام طيف الترددات الراديوية والمدارات الساتلية، وذلك في ختام أعمال المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية الذي عقد في جنيف على مدى أربعة أسابيع.
وقام السيد محمد علي المناعي رئيس هيئة تنظيم الاتصالات بالتوقيع على الوثائق الختامية للمؤتمر المتضمنة للمعاهدة التي تنظم استخدام طيف الترددات الراديوية ومدارات السواتل.
وذكرت هيئة تنظيم الاتصالات في بيان صحفي أصدرته اليوم أن نتائج المعاهدة المراجعة تعزز الاستثمارات طويلة الأجل في صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال الارتقاء بمستوى اتصالات النطاق العريض وعمليات الإغاثة في حالات الكوارث والسلامة الجوية وعلى الطرق وغيرها.
وأشار البيان الى أن وفد دولة قطر كان له دور كبير ورئيسي في المناقشات التي تناولها المؤتمر، كما قاد الوفد القطري الجهود الرامية لتيسير عملية التنسيق الإقليمي والدولي لتحقيق توافق في الآراء بشأن عدد من القضايا المعقدة.
وضم وفد قطر ممثلين عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنظيم الاتصالات ووزارة الداخلية ووزارة الدفاع والوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف والشركة القطرية للأقمار الصناعية (سهيل سات).
وعبر رئيس هيئة تنظيم الاتصالات عن ارتياحه للنتائج والتوصيات التي توصل إليها المؤتمر الذي أسهم في ترسيخ أساليب جديدة وأكثر فعالية لتنظيم الخدمات والتطبيقات الراديوية.
وأضاف أن المراجعة الدقيقة للوائح الراديو من شأنها إرساء أسس تكنولوجيا الاتصالات الراديوية على نحو يضمن خدمة مصالح المستخدمين.
ونوه السيد المناعي بالجهود الدؤوبة التي بذلها الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة لتيسير عمل الوفد خلال المؤتمر.
الجدير بالذكر ان المؤتمر شهد توقيع 150 دولة من أصل 154 دولة يحق لها التوقيع على المعاهدة وهو ما يعد خطوة بارزة نحو الارتقاء بمستوى إدارة طيف الترددات الراديوية.
وتناول مؤتمر هذا العام ما يزيد على 40 مسألة حول توزيع طيف الترددات الراديوية وتقاسمها لتعزيز كفاءة استخدام موارد الطيف والمدارات الساتلية بما يضمن جودة خدمات الاتصالات الراديوية للاتصالات المتنقلة والساتلية والاتصالات الجوية والبحرية وكذلك الاتصالات التي تخدم أهدافا علمية تتعلق بالبيئة والأرصاد الجوية والمناخ.
وكان المؤتمر قد توصل إلى عدد من النتائج من بينها تخصيص موارد طيف إضافية لخدمات اتصالات النطاق العريض المتنقل في العديد من النطاقات الترددية بما في ذلك منح حماية كاملة لخدمات الإذاعة التلفزيونية وأنظمة الملاحة الراديوية للطيران.
كما قرر المؤتمرون تخصيص طيف جديد لخدمة الهواة الراديوية للحفاظ على اتصال مستقر عبر مسافات مختلفة خاصة لإجراء اتصالات الاستغاثة في حالات الطوارئ وتحديد طيف ترددي لتيسير اتصالات النطاق العريض المتنقل لتوفير خدمات طوارئ فعالة ويمكن الاعتماد عليها في عمليات الحماية العامة والإغاثة في حالات الكوارث مثل الخدمات التي تقدمها الشرطة والدفاع المدني والإسعاف وغيرها.
وتم أيضا تخصيص طيف ترددي لرادارات المركبات قصيرة المدى عالية الاستبانة بغرض زيادة السلامة على الطرق وتعزيز كفاءة المركبات الآلية ذاتية القيادة، إلى جانب تخصيص طيف ترددي للتتبع العالمي للرحلات الجوية في مجال الطيران المدني عبر السواتل، بالإضافة الى دراسة أحكام تنظيمية وتخصيصات الترددات لتعزيز أنظمة الاتصالات البحرية.
تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر اعتمد نسخة معدلة من “القرار 12 بشأن تقديم المساعدة والدعم إلى فلسطين”، وأكد فيها مواصلة توفير الدعم لدولة فلسطين لتمكينها من الحصول على طيف الترددات المطلوب وإدارته بغرض تشغيل شبكات الاتصالات والخدمات اللاسلكية.
ويعقد المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية كل ثلاثة أو أربعة أعوام بهدف استعراض ومراجعة، عند الضرورة، لوائح الراديو وهي المعاهدة الدولية التي تنظم استخدام طيف الترددات الراديوية ومدارات السواتل المستقرة والسواتل غير المستقرة بالنسبة إلى الأرض.

Share.

Leave A Reply