مجلس التعاون ينظم اليوم ندوة في اكسبو ميلانو 2015

0

ميلانو – إيطاليا
ينظم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ممثلاً في الأمانة العامة لدول المجلس ندوة علمية وذلك ضمن فعاليات معرض اكسبو ميلانو 2015.
وتأتي مشاركة مجلس التعاون في معرض اكسبو لتجسيد اهتمام دول المجلس مجتمعة في هذه التظاهرة الدولية الهامة التي تعنى بالإنسان في كل مكان، والتي تعقد تحت عنوان “تغذية الكوكب، طاقة للحياة”. إيماناً من دول المجلس بحق الإنسان ببيئة صحية وآمنة وكافية لجميع سكان الأرض.
وسوف تبدأ أعمال الندوة اليوم الأربعاء، ويحضرها مسؤولون من دول المجلس ومختصون وإعلاميون، كما يصاحب الندوة عرض لأنشطة ثقافية وحرف شعبية تشارك بها الدول الأعضاء في فعاليات اكسبو ميلانو 2015.
وتعد هذه الندوة فرصة لعرض جهود مجلس التعاون للتعاون في مجالات المياه والبيئة والغذاء بدول المجلس، حيث يقدم مختصون من الدول الأعضاء أوراق عمل تبرز جهود دول المجلس مشتركة للعناية بهذه العناصر الهامة لحياة البشرية ومجالات التعاون المشترك بينها في هذه المجالات وذلك من خلال محاور متعددة منها، السياسات الغذائية بدول المجلس، والتي سيتحدث فيها الدكتور مصطفى قاسم من هيئة الغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية، ومحور السياسات البيئة بدول المجلس، والذي سيقدم فيه الدكتور محسن اليافعي أكاديمي من دولة قطر ورقة عمل، وأخيراً محور استراتيجيات المياه بدول المجلس، والذي سيقدمه الدكتور محمد الراشد، من مركز بحوث المياه دولة الكويت.
يذكر أن موضوع “تغذية الكوكب، طاقة للحياة” وهو الموضوع الرئيسي لإكسبو ميلانو 2015 يحظى بعناية خاصة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ففي منتصف تسعينيات القارن الماضي اتفقت دول المجلس على سياسة زراعية مشتركة، تم تطويرها واعتمادها عام 2004 من قادة دول المجلس.
كما أن لدول مجلس التعاون الست تاريخ عريق في مجال الغذاء والعناية بمصادر البيئة، كما أن لها ثقافة راسخة وتقاليد عريقة في مجال التغذية والغذاء، إضافة إلى عناية خاصة بسلامة الأغذية تجسدت بتشكيل لجنة وزارية تعنى بسلامة الأغذية عام 2013، والذي يعتبر دلالة بالغة على اهتمام دول المجلس بصياغة رؤية مشتركة تحقق التوازن بين ضمان أعلى مستوى لسلامة الغذاء لتسهيل حركة التجارة الدولية بما يتناسب مع متطلبات اتفاقية التجارة الدولية.
وفي مجال المياه أنهت دول المجلس إعداد دراسة عن الربط المائي بين دول المجلس، والمشاورات مستمرة لتنفيذ هذا المشروع الحيوي على أرض الواقع، كما تمتلك دول مجلس التعاون العديد من الأنظمة والسياسات البيئية المشتركة التي تم إقرارها في السنوات الأولى لقيام المجلس، كما تم العمل على إنشاء مركز خليجي للرصد البيئي، والعناية بالتوعية البيئية على مستوى دول الخليج الأعضاء في مجلس التعاون.

Share.

Leave A Reply